فيها .
ومنها ما رواه حفص بن غياث قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لا خير في الدنيا الّا لرجلين : رجل يزداد في كل يوم احسانا ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة وأنى له بالتوبة واللّه لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه الّا بولايتنا أهل البيت « 1 » وعدم دلالة هذه الرواية أوضح من أن يخفى أضف اليه ضعف سندها .
ومنها ما رواه علي بن موسى بن طاوس في مهج الدعوات عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اعترفوا بنعم اللّه ربّكم وتوبوا إلى اللّه من جميع ذنوبكم فان اللّه يحبّ الشاكرين من عباده « 2 » .
وهذه الرواية تامة دلالة الا انها مرسلة لا اعتبار بها .
فانقدح ان الروايات ضعيفة دلالة أو سندا .
وأما الاجماع :
فحكى عن غير واحد ، وحكى عن ظاهر العلّامة في شرح التجريد ، والمجلسي في شرح أصول الكافي دعوى الاجماع الأمة ونقل أيضا عن الذخيرة والنراقي في
هامش
( 1 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس ح : 15
( 2 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس ح : 16