للناس وصدق لسانه مع الناس واستحيى من كل قبيح عند اللّه وعند الناس ويحسن خلقه مع أهله « 1 » وهذه الرواية تامّة سندا ولكن لا دلالة فيها على المدّعى .
ومنها ما رواه ابن أبي عمير « 2 » ودلالتها أيضا تامّة .
فتحصل ان حقيقة التوبة هو الندم والرجوع اليه سبحانه .
الجهة الثالثة : هل يعتبر فيها الاستغفار باللسان أم لا ؟
الظاهر عدم اعتباره فيها . واستدل ببعض الروايات على اعتباره فيها .
منها ما رواه السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لكل داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار « 3 » ودلالة الرواية على المدعى تامة الّا انها ضعيفة بالنوفلي .
ومنها ما رواه أحمد بن محمد بن خالد عن عدّة من أصحابنا رفعوه قالوا : قال : لكل شيء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار « 4 » وهذه الرواية مرفوعة لا اعتبار بها .
هامش
( 1 ) - الوسائل الباب 83 من أبواب جهاد النفس ، ح : 7
( 2 ) - راجع صفحة : 26
( 3 ) - الوسائل الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، ح : 11
( 4 ) - الوسائل الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، ح : 3