تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

الفصل الرابع في حمل المطلق على المقيّد

الصور المتصوّرة في ورود المطلق والمقيّد

إذا ورد مطلق ومقيّد : فإمّا أن يكونا متكفّلين للحكم التكليفي أو الوضعي . وعلى التقديرين : فإمّا أن يكونا مثبتين أو نافيين أو مختلفين . وعلى التقادير : فإمّا أن يعلم وحدة التكليف أو لا . وعلى الأوّل : فإمّا أن يعلم وحدته من الخارج أو من نفس الدليلين . وعلى التقادير : فإمّا أن يذكر السبب فيهما أو في واحد منهما أو لا يذكر . وعلى الأوّل : فإمّا أن يكون السبب واحداً أو لا . ثمّ الحكم التكليفي إمّا إلزامي في الدليلين أو غير إلزامي فيهما أو مختلف . وعلى التقادير : قد يكون الإطلاق والتقييد في الحكم ومتعلّقه وموضوعه وقد يكونان في اثنين منها وقد يكونان في واحد منها . فهذه جملة الصور المتصوّرة في المقام .
تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 277 | الشيخ جعفر السبحاني