الفصل الثاني في سراية إجمال المخصِّص إلى العامّ
إنّ المخصّص قد يكون مبيّن المفهوم وقد يكون غير مبيّنة ، وعلى الثاني تارة يكون دائراً بين الأقلّ والأكثر وأخرى بين المتباينين . وعلى جميع التقادير فهو إمّا متّصل أو منفصل . ثمّ إنّه إمّا لبّي أو غير لبّي ، وأيضاً الشبهة إمّا مفهومية أو مصداقية .
فهذه صور المسألة ، ولنقدّم البحث عن المفهومية على البحث عن المصداقية :
التمسّك بالعامّ في الشبهة المفهومية
فنقول : يقع البحث في الشبهة المفهومية في مقامين :
المقام الأوّل : في المخصّص المتّصل المجمل من حيث المفهوم ، وهو على قسمين :
الأوّل : ما كان أمره دائراً بين الأقلّ والأكثر ، كما إذا شكّ في أنّ الفاسق هو خصوص مرتكب الكبيرة أو الأعمّ منها والصغيرة .
فالحقّ : سريان إجماله إلى العامّ ، ولا يكون العامّ المخصّص حجّة في موارد