كذلك استصحاب الجامع بين السببين ؛ بناءً على ما اختاره قدس سره من جريان استصحاب الكلّي القسم الثالث للعلم بتحقّق كلّيّ السبب سابقاً ؛ لوجوده في ضمن الخاصّ في زمان الحياة ، ويشكّ في بقائه ؛ لاحتمال وجود سبب آخر مقارناً لزهوق روحه وحين ارتفاع السبب الخاصّ الأوّل ؛ إذ لا يثبت باستصحاب خصوص عدم السبب الثاني عدم بقاء الكلّي .
هذا كلّه في الشبهات الحكميّة .
وأمّا الشبهات الموضوعيّة : فيرد على استصحاب عدم التذكية فيها جميع ما أوردناه في الشبهات الحكميّة ، مضافاً إلى إشكالات اخر واردة على الاستصحاب المذكور في الشبهات الموضوعيّة ، لكن لا طائل لإيرادها بعد ما عرفت الحال فيها .
تنقيح الأصول تقرير أبحاث السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 142
مساهمون: الشيخ حسين التقوي الاشتهاردي
ص١٤٢