الفصل السابع في الأقلّ والأكثر في الأسباب والمحصّلات
ومحطّ البحث فيه هو ما لو علم بتعلّق الأمر بحقيقة معلومة بالتفصيل مفهوماً ، لا إجمال فيها أصلًا ؛ سواء كانت من الحقائق التكوينيّة ذات أسباب عقليّة أو عاديّة ، أم من المعاني الشرعيّة التي لها أسباب شرعيّة ، وسواء كانت مشكِّكة ذات مراتب متفاوتة مختلفة ، تعلّق الأمر بمرتبة منها كالنور ، أم كانت من البسائط التي توجد دفعةً ، وسواء قلنا باقتضاء العلم الإجمالي للموافقة القطعيّة ، أم قلنا بأنّه علّة تامّة لها ، كما لو عُلم بوجوب قتل المرتدّ المعلوم ، وشكّ في محصّل القطع بين الضربة والضربتين ، وكما لو عُلم الأمر بتنظيف البيت المعلوم ، وشُكّ في أسبابه وترددت بين الأقل والأكثر ، وكما لو علم بوجوب تحصيل الطهور ، وتردّد الأمر في سببه بين الأقلّ ، كمجرّد الغسلتين والمسحتين ، والأكثر منهما مع اعتبار شيء آخر ، كتقدّم مسح اليمنى على اليسرى ، أو مع قصد الوجه .
ومحطّ البحث في الحقيقة التي ذات المراتب هو ما إذا تعلَّق الأمر بمرتبة منها معيّنة مبيّنة ، وشكَّ في سبب حصول تلك المرتبة ، وتردّد بين الأقلّ والأكثر ، وإلّا فلو