في مثله هو الاحتياط بإطعام خصوص الإنسان « 1 » . انتهى .
أقول : يرد عليه - مضافاً إلى ما تقدّم - : أنّه مناقشة في المثال ؛ لعدم اختصاص الجنس والنوع بالإنسان والحيوان ، فإنّ البقر والحيوان أيضاً من مصاديقه ، مع وضوح عدم المباينة بين البقر والحيوان عرفاً ، وكذلك الغنم والحيوان ، مع أنّ اللّازم ممّا ذكره هو الاحتياط بالجمع بين أطراف العلم الإجمالي ، كما هو مقتضى دوران الأمر بين المتباينين .
وهذا الإشكال واردٌ على ما ذكره العراقي قدس سره أيضاً في وجه عدم جريان البراءة ووجوب الاحتياط بالجمع بين الأطراف ، لا وجوب الأكثر فقط « 2 » .
هامش
( 1 ) - فوائد الأصول 4 : 208 .
( 2 ) - نهاية الأفكار 3 : 396 .