4 - إسلام الذابح .
5 - فَرْي الأوداج الأربعة .
6 - قابليّة الحيوان للتذكية .
الثاني : أنّها عنوان بسيط يحصل ويتحقّق بهذه الأمور الستّة ، وهذه الأمور محصّلة ومحقّقة لها .
الثالث : أنّها عبارة عن عنوان منتزع من هذه الأمور الستّة متّحد معها في الخارج .
الرابع : أنّها مركّبة من الأمور الخمسة المذكورة ، سوى قابليّة المحل لكنّها متقيِّدة بها في تحقّقها .
الخامس : أنّها عبارة عن عنوان منتزع عن أمور خمسة مقيَّدة بقابليّة المحلّ لها .
السادس : أنّها عبارة عن عنوان بسيط يحصل من الأمور الخمسة بشرط قابليّة المحلّ لها .
إذا عرفت ذلك نقول : لا بدّ من البحث في جريان أصالة عدم قابليّة المحلّ لها وعدمه ، ثمّ البحث - على فرض جريانها - في جريان أصالة عدم التذكية وعدمه .
ذكر شيخنا الحائري قدس سره « 1 » في بيان جريان أصالة عدم القرشيّة ما يستلزم القول بجريان أصالة عدم قابليّة الحيوان للتذكية فيما نحن فيه ، وإن لم يتعرّض له في خصوص هذا المقام ، لكنّ المسألتين من وادٍ واحد .
وحاصله : أنّ العوارض على قسمين : عارض الوجود ، وعارض الماهيّة ، وعلى أيّ تقدير فالعرض : إمّا لازم أو مفارق ، فالعرض اللّازم للماهيّة كالزوجيّة للأربعة ، على إشكال ومسامحة في التعبير عن ذلك بالعرض ، والعارض المفارق لها
هامش
( 1 ) - انظر درر الفوائد : 218 - 220 .