تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريرات الأصول — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
هذا غير قدرة النفس على لحاظ المعاني المختلفة في آن واحد لأنها من عالم السعة والإحاطة ، والمحذور في المقام ليس ذلك اى ليس محذور في إرادة النفس أكثر من معنى بل المحذور هنا انه مع كون اللفظ فانيا في هذا المعنى حين لحاظه آليا كيف يمكن فانيا في معنى آخر إلّا ان يكون أحول العينين ، ولا فرق في ذلك بين المفرد والتثنية والجمع لان مقصود القائلين من التثنية هو فردان من طبيعتين لا من طبيعة واحدة وكذا في الجمع . ولا معنى هنا في جواز استعماله في الأكثر مجازا لان ذلك لا يمكن واقعا عقلا . فالحق هو عدم الجواز مطلقا في جمع الشقوق مفردا كان أو غيره . * * *