للتوقّف أيضاً « 1 » وسيأتي الكلام فيها « 2 » .
جمع الشيخ الأعظم والعلّامة الحائري وما فيهما
فهذه جملة من الروايات المستدلّ بها للتخيير والتوقّف ، وقد اختلفت أنظار المحقّقين في الجمع بينها .
اختار شيخنا المرتضى - تبعاً لبعض « 3 » - الجمعَ بينها ؛ بحمل أخبار الإرجاء والتوقّف على صورة التمكّن من الوصول إلى الإمام ، كما يظهر من بعضها .
قال : فيظهر منها أنّ المراد ترك العمل وإرجاء الواقعة إلى لقاء الإمام ، لا العمل فيها بالاحتياط « 4 » .
وهذا لا يخلو من بعد وإشكال ؛ لأنّ المراد من « التمكّن » إمّا أن يكون التمكّن الفعليّ في حال حضور الواقعة ووقت العمل ؛ بأن يكون الإمام حاضراً في البلد مثلًا ، فهو مخالف لسوق الأخبار ؛ لأنّ الظاهر منها السؤال عن الواقعة
هامش
( 1 ) حاشية المحقّق الهمداني على الرسائل : 124 السطر ما قبل الأخير .
( 2 ) سيأتي في الصفحة 136 - 141 .
( 3 ) الاحتجاج : 357 ، الفصول الغروية : 446 السطر الأول .
( 4 ) فرائد الأصول : 439 السطر ما قبل الأخير .