على اختلافه والردّ إليك فيما اختلف فيه ؟
فكتب : « ما علمتم أنّه قولنا فالزموه ، وما لم تعلموا فردّوه إلينا »
« 1 » .
وقريب منها ما في « المستدرك » عن محمّد بن الحسن الصفّار « 2 » في « البصائر » « 3 » وكأنّهما رواية واحدة ؛ لتقارب ألفاظهما ، وكأنّه وقع اشتباه في بعض ألفاظ رواية الصفّار ، فراجع وتأمّل .
وعلى أيّ حال : يحتمل أن يكون المراد من « الردّ إليهم » هو ترك العمل بهما ، فلا يختصّ بزمان التمكّن من اللّقاء ، أو إرجاع الرواية إليهم فيختصُّ به ، والأوّل أقرب .
ومنها : رواية الميثميّ المشار إليها في أخبار التخيير « 4 » فإنّه استدلّ بها
هامش
( 1 ) مستطرفات السرائر : 69 / 17 ، وسائل الشيعة 18 : 86 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 36 .
( 2 ) هو الشيخ الجليل المحدث الثقة أبو جعفر محمد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار . صحب العسكريّ عليه السلام وله إليه عليه السلام مسائل تعرف ب « حمولة » كما روى عن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عيسى . . . وروى عنه أحمد بن داود القمي ومحمد بن الحسن بن الوليد ومحمد بن يحيى الأشعري . . . انظر رجال النجاشي : 354 / 948 ، رجال الشيخ : 436 / 16 ، معجم رجال الحديث 15 : 257 - 258 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 524 / 26 ، مستدرك الوسائل 17 : 305 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 9 .
( 4 ) تقدمت الإشارة إليها في الصفحة 126 .