تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
سرّ اللّه المكنون » . « 1 » الثالث : ما رواه الكليني أيضا في باب أصناف الناس عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعا عن ابن محبوب ، عن أبي اسامة ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عمّن حدّثه ممّن يوثق به قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّ الناس آلوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ثلاثة : آلوا إلى عالم على سبيل هدى من اللّه قد أغناه اللّه بما علم من علم غيره ، وجاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده قد فتنه « 2 » الدنيا وفتن غيره ، ومتعلّم من عالم على سبيل هدى من اللّه ونجاة ، ثمّ هلك من ادّعى وخاب من افترى » . « 3 » الرابع : ما رواه في الباب المذكور عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلّم وغثاء ؛ فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء » . « 4 » الخامس : ما رواه أيضا في باب ثواب العالم والمتعلّم عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ الذي يعلّم العلم منكم له [ أجر ] مثل أجر المتعلّم ، وله الفضل عليه ، فتعلّموا العلم من حملة العلم ، وعلّموه إخوانكم كما علّمكموه العلماء » . « 5 » السادس : ما رواه أيضا في باب صفة العلم عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك « 6 » أنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما ، وإنّما ورّثوا « 7 » أحاديث من
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 377 ، باب من مات وليس له إمام . . . ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 127 ، ح 33393 . ( 2 ) . في المصدر : فتنته . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، باب أصناف الناس ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 17 ، ح 33093 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، باب أصناف الناس ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 18 ، ح 33094 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 35 ، باب ثواب العالم والمتعلّم ، ح 2 . ( 6 ) . في المصدر : وذاك . ( 7 ) . في المصدر : أورثوا .
تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 446 | محمد حسين الدرايتي / مهدى مهريزى