تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
ينساق وهذا لا ينساق ، وهذا نعقله وهذا لا نعقله ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّما قلت : ويل لهم أن تركوا ما أقول ، وذهبوا إلى ما يريدون » . « 1 » العاشر : ما رواه الكشّي في كتاب الرجال ونقله الشيخ في الاختيار عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن حمّاد ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لرجل من أهل الشام : « إنّ اللّه أخذ ضغثا من الحقّ وضغثا من الباطل فمغثهما ، ثمّ أخرجهما إلى الناس ، ثمّ بعث أنبياء يفرّقون بينهما ، ففرّقهما الأنبياء والأوصياء ، فبعث اللّه الأنبياء ليفرّقوا ذلك ، وجعل الأنبياء قبل الأوصياء ليعلم الناس من يفضّل اللّه ومن يختصّ ، ولو كان الحقّ على حدّه ، والباطل على حدّه ، كلّ واحد منهما قائم بشأنه ، ما احتاج الناس إلى نبيّ ولا وصيّ ، ولكنّ اللّه خلطهما ، وجعل تفريقهما إلى الأنبياء والأئمّة من عباده » . « 2 » الحادي عشر : ما رواه جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ الجليل عماد الدين الطبري في كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال لكميل بن زياد في وصيّة طويلة : « يا كميل لا تأخذ إلّا عنّا ، تكن منّا » . « 3 » الثاني عشر : ما رواه البرقي في المحاسن عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن الطيّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال له : « اكتب » فأملى عليه : « إنّه لا ينفعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه ، والتثبّت فيه ، والردّ إلى أئمّة المسلمين حتّى يعرفوكم فيه الحقّ ، ويحملوكم فيه على القصد ؛ قال اللّه عزّ وجلّ :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 4 » » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 171 ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 197 ، ح 21333 . ( 2 ) . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 559 ، ح 494 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 408 ، ح 11 . ( 3 ) . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، ص 51 ، ح 43 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 266 ، ح 1 . ( 4 ) . النحل ( 16 ) : 43 . ( 5 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 215 ، ح 104 و 106 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 120 ، ح 32 و 33 .