العلم من الأدلة والامارات ظنيّات وقعوا في البحث ونسجوا بأفكارهم مطالب كما في المستصفى والمنخول وغيرهما من كتب العامة وتبعهم بعض الأصحاب في تصوير المسألة والكلام في ذلك طويل - لا طائل تحته .
( والحق الصريح ) :
والحق ان الأدلة عبارة اما عما يفيد العلم أو الوثوق والاطمينان الذي يطمئن القلب به فهو كالعلم يعمل به عند العقلاء نعم قد يقع الخطاء في ذلك الدليل من الطالب والمخطئ لا يعذر لو لم يستوفى في السعي ولم يتأمل بالتأمل الصادق في لحن الأدلة فلا تصويب والحق الصريح هو ان لا حكم للّه تعالى شأنه غير الواقعيات ولها طرق
المحقق قدس سره :
قال : في المعارج الأحكام اما أن تكون مستفادة من ظواهر النصوص المعلومة على القطع فالمصيب فيهما واحد والمخطئ لا يعذر وذلك ما يكون المعتقد فيه يتغيّر بتغيّر المصالح انتهى كلامه على المحكى : فراجع إلى ذيل كلامه لإيضاح المرام :
شيخنا الطوسي قدس سره :
قال في العدة : والذي اذهب اليه وهو مذهب جميع شيوخنا