المتكلمين من المتقدمين والمتأخرين واختاره المرتضى واليه كان يذهب شيخنا أبو عبد اللّه رحمه اللّه .
انّ الحق واحد وان عليه دليل ومن خالفه كان مخطئا فاسدا انتهى كلامه رفع مقامه .
الشيخ في العدة :
جعل الشيخ قدس سره في العدة أيضا وجود الدلالات في كل حادثة من أدلة فساد القول بالتصويب كما في التنقيد ص 158 :
اطباق الامامية : أطبق الامامية بل الشيعة بأسرها على أن لكل واقعة حكما معينا عند اللّه تعالى شأنه علمه نبيّه وأودعه النبي خلفائه حتى بولغ في الاخبار المأثورة مبالغات كأرش الخد : كما في التنقيد ص 150 :
دعوى تواتر الاخبار :
وقد ادعى تواتر الاخبار على أن الأحكام الواقعية يشترك فيها العالم والجاهل أصابها من أصاب واخطأها من أخطأ : كما عن المحقق النائيني في تقريراته لتلميذه العلامة الحجة الكاظمي الخراساني رحمهما اللّه : ص 34 :
( جماعة المصوّبة ) :
اختلف المخالفون فمنهم من يقول لا حكم في كل واقعة بالظن بل