تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
ومن هنا : ( الخدشة في كلام البهائي ) ومن هنا تعرف ما في كلام الشيخ في الزبدة قدس سره من النظر والخدشة حيث إنه أورد المسألة بالترديد ولم يبيّن ما هو المعيار في المقام حتى ينقطع الترديد والدوران لان المحصل والمستفيد يعلم ما هو الحق منه ومن سائر كلمات الأصحاب المشابهة له ولان طرح المسألة لأجل التحليل كما لا يخفى على النبيل فافهم فإنه قال واشتراط القطع يرجع الكلام : واثباته مشكل وباللّه الاعتصام : فراجع : الاشكال : في الاشكال : وايكال الامر إلى أنه مشكل لا يوجب حل المسألة ولقد عرفت من كلماتنا ان التكليف بالتكاليف مع سد بابها قبيح واللّه الغنى العدل في تكوينه عادل وحكيم في تكليف خلقه ونستكشف كما مر ان الامر سهل كما قررنا حصولها لعموم الناس ولو بالتنبيه فتأمل صادقا : قول علمائنا : واما ما عن علمائنا من أن الأخبارية يعولون في أصول الديانات على اخبار الآحاد فليس هذا اشكالا من حيث العمل بالظن بل هذا الكلام يرجع إلى مدركهم ومستندهم لا الظن كما لا يخفى : وما عن علم الهدى المرتضى : وعن العلامة قدس سره : وما عن السيد المرتضى من القدماء وما عن العلامة في النهاية لا مناص إلّا من الحمل على ما ذكرنا من الرجوع إلى المدرك لا الظن :