مؤيدة :
قاله : في ذيل قول العلامة قدس سره وجاهلا لا يعيد مطلقا في شرح الارشاد في صلاة السفر فراجع :
عود إلى كلامه قدس سره :
قال فلا يجرى : ( معنى التقليد في الأصول ) ( كلام الأصحاب ) :
ظاهر كلماتهم كما عن الشيخ في العدة خصوصا ان نزاعهم في الأصول في عين التقليد المستعمل في الفروع ولكن أدلتهم على خلاف قولهم أدل حتى أن شيخنا البهائي قدس سره في حاشية زبدته في باب التقليد ارجع الامر إلى اعتبار الظن وكفايته .
قال : معلقا على قوله هل يكفى التقليد في الأصول ما هذا لفظه :
لا يخفى ان البحث في هذه المسألة يؤول عند التحقيق إلى أن الأصول هل يجب فيها القطع أم يكفى الظن وهذه من المشكلات فان أوجبنا القطع منعنا التقليد لعدم حصوله به وان اكتفيا بالظن فلا ريب في حصوله بتقليد من يوثق به إلى آخر ما نقله التنقيد ص 189 :
أقول : لما كان لسان الدليل هي المعرفة ( من باب ضرب بمعنى العلم والاقرار ) لا من الأبواب الأخر لأنها منها مختلفه من حيث الحركات والأصوات كما قلنا مرارا : كما في قوله تعالى شأنه
( سَنُرِيهِمْ
إلى قوله
حَتَّى يَتَبَيَّنَ
: وقول رئيس الموحدين وباب مدينة علم النبي علي عليه السلام ( أول الدين معرفته ) وهذا ليس تمسكا بصرف النقل فتأمل : لكان عدم الجواز واضحا .