الافتاء توهم :
قلنا : ان الحكمة في قبول الاخبار لو كانت هي حصول الاطمينان كما هو قريب جيّد كما حققناه في العلم الثاني من الأصول كتاب الحجة مع ما في خلال الاخبار من ملاحظه المسؤول عنه من حيث الأمن والموالى لولينا وغيره غير مطردة لان الأحكام الشرعية ربما يتخيّل لها حكم معقوله لكنّها لا تبلغ مبلغ العلل . .
مضافا إلى أن منصب الافتاء في الشرع من المناصب الشرعية الجارية مجرى المناصب الإلهية كالنبوة والإمامة ولكن بالتنزيل والاذن في الافتاء فالعصمة فيهما والعدالة في المفتى تكون واضحة فان المفتى ح قائم مقامهما وله الرئاسة الربانية والولاية العامة والناس مأمورون بطاعته والأخذ منه فكيف يتصدّى هذا الامر من ليس بعادل :
الإشارات :
لا يخفى ان البحث المشبع في العدالة من حيث التعريفات . ودلالة الروايات . والبحث عن الكبائر المزيلة لها وعددها وغير ذلك من المطالب يطلب من رساله العدالة لشيخنا الأنصاري قدس سره وغيرها من الأبواب المعدّة لبحثها فراجع ولكن فيما قلنا كفاية :
العدل شرط واقعي :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 394
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٩٤