تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
نفس ترك التعلم الذي يوجب تركه تركه بخلاف مقالة المشهور من أنه لنفس الواقع : وهذا المعنى اى قولنا حين أداء الترك قبل أسطر : ذكره بعض المحشين لرسائل الشيخ الأنصاري ص 266 . قال ورابعا بما عن شيخنا الشريف في مقام توجيه كلام الأردبيلي قدس سره من أن الخطاب بالواقع منقطع حال الجهل لقبح خطاب الجاهل وانما يعاقب على ترك الواقع حين تركه المقدمة اعني تحصيل العلم انتهى محل الحاجة : وخلاصة الكلام : ان القول بالعقاب يبتنى على كون التعلم واجبا نفسيا لو قلنا بدلالة أدلة العلم عليه فلا بد ح من تعدد العقاب لأجل تركه ولترك الواقع فهل يلتزم بذلك : وان لم يكن واجبا أو كان ولكن للتوصل فلا عقاب الا على ترك الواقع كما هو عن المشهور : وعليه يختص الكلام في المقام في معذوريته من حيث الوضع فلا يعم التكليف مع أنه بالنسبة إلى الجاهل القاصر محل منع لأجل قبح الخطاب : كما هو المشهور اى تخصيص النزاع بالحكم الوضعي بين الأصحاب كما عن المحقق القمي قدس سره : وفي كلمات غير واحد منهم اخذ عنوان المسألة هكذا : هل الجاهل تصح عبادته أم تفسد وليس فيه عنوان العذر حتى يقال بأنه أعم من التكليفي .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 345 | الشيخ راضي النجفي التبريزي