تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

المرحلة الأولى :

وهي في الخطاء المفهومي بمعنى ان المكلف يخطأ في موضوع العبادة من ناحية مفهوم العبادة كالتمرغ في مفهوم التيمم كما وقع لعمار رحمه الله كما في الرواية وكما لو أخطأ في مفهوم الوضوء وظن أنه غسل تمام البدن وأمثال ذلك من الخطاء المفهومي كمن نذر عبادة واعتقد ان تلك العبادة عبارة عن الصدقة مثلا وانكشف له انها كانت صوما : فحكم هذه المرحلة في صورة ظهور الخطاء معلوم من عدم الكفاية مطلقا في بقاء الوقت وخارجه لو كان له قضاء لأنه لم يأت بالمأمور به نعم لو شك في ان له قضاء أم لا فالظاهر عدمه لو كان بأمر جديد فافهم :

المرحلة الثانية :

وهي صورة الخطاء في مصداق العبادة كمن علم أن الغسل من ناحية المفهوم عبارة عن غسل تمام البدن لكنه أخطأ فغسل شيئا منه وظن غسل الكل وأمثال ذلك كالعارف بمعنى العبادة مفهوما والآتي بمصداق مغاير لها كصلاة العيد حيث يأتي بصلاة جعفر فظن أنه اتى بها : وحكم هذه المرحلة كالسابقة :

المرحلة الثالثة :