تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ولكنه مشكل لعدم الشك في العموم والإطلاق من حيث الشمول وان كان هو الأحوط لما ورد عن النهى من افتاء المفضول مع وجود الفاضل كما مر فتأمّل : تنبيه : لا يخفى عليك ان مجرد تطابق القولين لا يكفى في عمل المكلف ما لم يقلد . والتقليد عبارة عن تطبيق العمل ولا يتسير إلّا بالمعين وهذا ليس من خصوصية اخذ الاستناد في التقليد ولقد مرّ بعض الكلام فيه في المسألة ( 7 ) . أو الالتزام بالتبعية الحاصلة بالتشخيص على أضعف الوجهين : لا يقال إنه اتى الواقع الذي يشيران اليه فليس عليه حرج : فإنه يقال لو قال المولى في مقام الاحتجاج من اين علمت أنه الواقع لو فرض الخلاف . لم يكن له جواب إلّا ان يقول اعتمدت على قول فلان الذي جعلته جائزا للاعتماد فحينئذ يتم الاعتذار كما لا يخفى على أولى الأبصار : شيخنا الأعظم : قال شيخنا الحائري قدس سره : واما لطبيعة في جانب الفتوى فقد اخذت على نحو صرف الوجود .

( الأعلم والتبعيض )

كما مر في ص 128 ونظره حجية القولين وان كانا مخالفين فكيف في الموافقين بناء على ما استظهره قدس سره كما أن الحجية قائمة بالجامع في