تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الرواية المسموعة عن الإمام عليه السلام . ألا ترى امر الصادق عليه السلام بعبد الله بن أبي يعفور مع كونه من أصحاب الرواية بالرجوع إلى الثقفي . فالظاهر أنهم كانوا يعتمدون بما عندهم من الروايات وإذا احتاجوا في واقعة إلى حكم كانوا يسألون بعضهم بعضا فيعتمدون على جوابه وان لم يكن لفظ الرواية تنزيلا لفتواهم منزلة رواياتهم مثل المقلدين في زماننا . واما اجتماع الأوصاف المذكورة في الرواية فالظاهر من مساقها اكتفاء بعضها أيضا . مضافا إلى انعقاد الاجماع على خلافه ولا يوجب نقصا في الاستدلال . كما أن مخالفة ترتيب المرجحات أيضا للعمل لا يضر ما نحن بصدده فلا وجه للمناقشة في دلالة المقبولة . كما لا وجه للمناقشة في سندها فإنها مقبولة معمولة بها مثل المناقشة في الرواية الثانية . نعم لو كان ولا بد من المناقشة فليناقش في الرواية المنقولة في نهج - البلاغة فان الظاهر من مساقها الاستحباب انتهى كلامه رفع مقامه : ومنها : ما نقله الشيخ في التهذيب في باب الزيادات في القضايا باسناده عن داود بن الحصين ص 301 ج 6 طبع النجف الجديد : فقال ينظر إلى افقهما واعلمهما بأحاديثنا وأورعهما فينفذ حكمه ولا يلتفت إلى الآخر : ونقله في الوسائل الباب ( 9 ) وقد سمعت الكلام في داود وفي