رضوان الله عليهم :
ثم لا يخفى ان تمام الكلام لا يقتضى المقام ونسأل الله على أن نأتى بيانه في العلم الثاني للأصول والأصول عندي ينقسم إلى علمين مستقلين باعتبار موضوعين لا دخل لهما بالآخر والفقير إلى الجود السبحاني متعطش إلى الفيض الصمداني في اتمام مباحثهما والله ولى التوفيق :
خلاصة الكلام انه مما ذكرنا تسقط الوسوسة في الرواية من حيث دلالتها على ترجيح الفتوى وكذلك في سندها فالرواية تام الدلالة على المطلوب :
ثم إنه ننقل هنا كلام شيخنا الأنصاري وتلميذه صاحب المطارح تأييدا لما نحن فيه ونختم المقال في تلك الرواية :
كلام الشيخ قدس سره : ( الأنصاري )
قال الشيخ أستاذ أهل الاستنباط المرشد إلى سواء الصراط في رسالة التقليد .
واما الجواب عما أورد على المقبولة وأخواتها .
فبان التأمّل فيها والقواعد الشرعية يشهد بكون الترجيح لحكم الأعلم منها من جهة ترجيح فتواه .
وان مورد الرواية في السؤال هو تعارض النصوص لا الحكمين .
فان المرجحات المذكورة في تلك الرواية .
منها ما يرجع إلى الترجيح بقوة الاستنباط كالترجيح بالأعلمية .
ومنها ما يرجع إلى ترجيح الرواية التي استند إليها أحدهما على ما
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 197
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٩٧