تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
بالدليل الراجح يجب تقليد الأفضل ورواية عمر بن حنظلة عن الصادق عليه السلام صريحة في هذا الخ : ثم تنظّر في أدلة الطرفين وقال والرواية نص في المط لكن قد عرفت ما في طريقها الخ : ومقصوده من قوله ما في طريقها هو ان عمر بن حنظلة ليس له توثيق في الرجال وداود بن الحصين الكوفي واقفي . ولكن قد عرفت مجمل الكلام في الاستناد على الروايات مع أنه وثقه في شرح بداية الدراية : قال في ص 55 من الطبع الحجري في شرح بداية الدراية ( والشرح منه نفسه بل هو تعليق منه ) . وثامن عشرها المقبول إلى أن . قال لكن امره عندي سهل لانى حقّقت توثيقه من محل آخر وان كانوا قد اهملوه . ومع ما ترى في هذا الأسناد وقد قبل الأصحاب متنه وعملوا بمضمونه بل جعلوه عمده التفقه واستنبطوا منه شرائطه كلها وسموه مقبولا ومثله في تضاعيف التقفه كثير انتهى كلامه قدس سره : وقال في ص 390 ج 2 صاحب الرياض رضوان الله عليه مع أن في السند قبلهما صفوان بن يحيى وقد حكى على تصحيح ما يصح عنه اجماع العصابة . وبالجملة فالرواية قوية غاية القوه كالصحيحة حجة في نفسها مع قطع النظر عن الشهرة الخ . وداود وثقه العلامة في الخلاصة والشيخ في رجاله :