تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الأصول — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

صيغة الأمر

كلّما تقدّم في باب الأوامر كان متعلّقا بمادّة الأمر ، والآن وصل الكلام إلى ما يتعلّق بصيغة الأمر ؛ أي هيئة افعل وما يلحق به . قال في الكفاية : وفيه مباحث : الأوّل : أنّه ربما يذكر للصيغة معان كالتمنّي والترجّي والتهديد والإنذار والإهانة والاحتقار والتعجيز والتسخير إلى غير ذلك « 1 » . أقول : والأوّل والثاني كقول امرئ القيس :
ألا أيّها الليل الطويل ألا انجل * بصبح وما الاصباح منك بأمثل
والثالث كقوله تعالى :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
« 2 » . والرابع كقوله تعالى :
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
« 3 » . والخامس كقوله تعالى :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
« 4 » . والسادس كقوله تعالى :
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
« 5 » . والسابع كقوله تعالى :
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 69 . ( 2 ) سورة فصّلت : 40 . ( 3 ) سورة الزمر : 8 . ( 4 ) سورة الدخان : 49 . ( 5 ) سورة يونس : 80 . ( 6 ) سورة البقرة : 23 .