العقلية ومع عدم شمول روايات الاستصحاب للوازم العقلية للمستصحب كما هو المفروض فلا يكفى لاثباتها موافقة العرف معه
الثالث ان تأخر الموجود أو تقدمه يكون من الأمور المركبة التي يكفى ان يحرز أحد جزئيه وهو أصل وقوعه بالوجدان وان يحرز جزئه الآخر وهو اضافته إلى زمان خاص بالتعبد
ويرد عليه أيضا ان هذا يكفى لو كان التركيب المستفاد من لسان الدليل انضماميا تقارنيا واما لو كان نعتيا اتحاديا كما هو الظاهر في كثير من الموارد فيلزم عليه اشكال المثبتية لا محالة
المقام الثاني وهو الشك في تقدم حادث بالإضافة إلى حادث آخر أو تأخره عنه فقد اختلفت فيه انظار الاعلام وقبل الورود في تحقيقه ينبغي ان نشير إلى امرين
الأمر الأول ان إضافة كل حادث بالإضافة إلى حادث آخر كإضافة موت الأب بالنسبة إلى موت الابن الذي يشك في تقدمه عليه أو تأخره عنه أو مقارنته معه يكون لها بحسب مقام الثبوت احتمالات ثلاثة الأول ان يعتبر تقدمه أو تأخره أو مقارنته بنحو كان التامة أو ليس التامة كما إذا كان موضوع الأثر في لسان الدليل نفس تقدم شئ على شئ آخر أو تأخره عنه أو مقارنته معه بعنوان انه موضوع بسيط لا مركب . الثاني ان يعتبر بنحو كان الناقصة أو ليس الناقصة كما إذا كان موضوع الأثر في لسان الدليل ذات الشئ ولكن متصفا بوصف التقدم أو التأخر أو المقارنة بالنسبة إلى شئ آخر بعنوان انه موضوع مركب مقيد الثالث ان يكون موضوع الأثر كالثانى مركبا ولكم لا بنحو التقيد بل بنحو الانضمام الذي يعبر عنه بالظرفية ويكفى فيه مجرد تحقق أحد الحادثين في الزمان الأول والآخر في الزمان الثاني من دون ان يكون بينهما التقيد المستلزم لصيرورة أحدها نعتا للآخر . هذا كله بحسب مقام الثبوت واما بحسب مقام الاثبات فالظاهر أن الشيئين المأخوذين في موضوع
تحرير الأصول — صفحة 154
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص١٥٤