تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد الأصول — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
والايمان كما عليه المتاخّرون لآية التثبّت وهو ينافي عمل الطائفة بما رواه الطاطريون وبنو فضال وأمثالهم فالحقّ عدم اشتراطه وفاقا للشيخ لانّ المناط في قبول القول التحرّز عن الكذب والآية لنا لا علينا لدلالتها على قبول رواية الفاسق إذا عرف صدقه بالتّبيّن قيل فيلزم قبول رواية الكافر إذا تحرّز عنه قلنا الاجماع اخرجه قيل يلزم جمع التوثيق والتفسيق فيرتفع الوثوق بعدالة الأكثر قلنا توثيقهم يساوق التّعديل ولنا منع صدق الفاسق على الثقة المخطئ في بعض الأصول والعدالة وهي ملكة راسخة في النّفس تبعثها على ملازمة التقوى والمروة وتعرف بالمعاشرة أو التواتر أو التزكية وفاقا للأكثر لا بظاهر الاسلام كابن الجنيد ولا بحسن الظاهر كالشيخ لعدم كونهما لازما يعرف ثبوتها بثبوته واخبارهما غير صالحة للاحتجاج وتزول بالكبيرة أو الاصرار على الصّغيرة أو ترك المروّة وتعود بالتّوبة واشتراطها هو المش واكتفى عنها جماعة