التغليب لا تثبيت المط واشتراكهنّ لهم في الاحكام بدليل آخر ولذا لم يدخلن في بعضها ويع في مثل وقفت على المسلمين ويعيكم خطابا لهما والاكتفاء بدعاء المؤمنين في خطبة الجمعة م مثل من وما يعمّهما عند الأكثر وقيل يختصّ بالمذكر ويدفعه النقل وشيوع الاستعمال فلو قال من دخل دارى فهو حرّ عتقن بالدّخول
أصل [ شمول المسلمين والمسلمات للعبيد والإماء ]
الخطاب بمثل المسلمين والمسلمات يتناول العبيد والإماء وقيل إن كان لحق اللّه لنا وجود المقتضى وعدم المانع ووجوب صرف منافعها إلى السّيّد بالاطلاق مم فلا تناقض وخروجهما عن بعض الخطابات بدليل آخر كغيرهما ويع في وجوب مثل الجمعة والحجّ عليهما إذا اذن المولى
أصل
دخول الرّسول في مثل يا أيها الناس يا عبادي مما لا ريب فيه كدخول كلّ متكلّم في عموم خطابه وكلّ مخاطب في عموم ما القى اليه والخلاف في مثله يندفع بوجود المقتضى وعدم