العباد ؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون « 1 » .
ورواية الميثمي - الذي عبر عنه الشيخ الأنصاري بالمسمعي - عن الرضا ( عليه السّلام ) في حديث اختلاف الأحاديث قال : وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردّوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك ، ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكف والتثبت والوقوف ، وأنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا « 2 » .
نعم ، في عدة منها الأمر بالتوقف عند الشبهة معللا بأنّ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ؛ أو ذكر هذه الجملة مستقلة وابتداء كما في مقبولة عمر بن حنظلة « 3 » ؛ ورواية الزهري « 4 » ؛ ورواية السكوني « 5 » ؛ ورواية مسعدة بن زياد « 6 » ؛ ورواية أبي شيبة « 7 » ؛ ورواية جميل بن دراج « 8 » ؛ ورواية عبد الأعلى « 9 » .
ولكن يمكن أن يقال - مضافا إلى أنّ اشتمال بعض هذه الروايات على عبارات مثل : « وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه ، ح 32 .
( 2 ) . المصدر نفسه ، ح 36 .
( 3 ) . المصدر نفسه ، ح 9 .
( 4 ) . المصدر نفسه ، ح 2 .
( 5 ) . المصدر نفسه ، ح 57 .
( 6 ) . المصدر نفسه ، ح 15 .
( 7 ) . المصدر نفسه ، ح 13 .
( 8 ) . المصدر نفسه ، ب 9 ، ح 35 .
( 9 ) . تفسير العياشي ذيل الآية 115 من سورة البراءة .