هو الجامع بينه وبين سائر مصاديقها فيؤثر بهذه الجهة ، وظاهر اختصاص هذا الشرط بالذكر أنّه هو المؤثر في وجود المشروط ، ويكون علة له بشخصه وخصوصيته ، فانتفاؤه يكون مستلزما لانتفاء المشروط ، ولا نعني بالمفهوم إلّا هذا .
وقد أجاب عنّا : بأنّ التفطن بهذا لا يحصل إلّا بعد إعمال التأمل والدقة العقلية ، وهذا لا يساعده ابتناء المحاورات على العرفيات .
بيان الأصول — صفحة 384
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٨٤