هو : من العموم من وجه إلى المطلق « 1 » - إنّ ذلك ليس بأشدّ من التغيّر من التباين الذي يقتضي عدم حجّية شيء منها ، إلى العموم من وجه ، أو المطلق ، فتأمّل .
المقصد الثاني : الأدلّة العلاجية
وأمّا المقصد الثاني من مقصدي هذا الكتاب : فهو في الأدلّة الخاصّة لعلاج تعارض الروايات ، وفيه مبحثان :
هنا مبحثان
المبحث الأوّل : أخبار الطرح
الأوّل من مبحثي الأدلّة العلاجية الخاصّة : مبحث أخبار الطرح ، قال في الكفاية : « مع أنّ في كون أخبار موافقة الكتاب ، أو مخالفة القوم من أخبار الباب ( أي : باب التعارض ) نظرا ، وجهه : قوّة احتمال أن يكون الخبر المخالف للكتاب في نفسه غير حجّة ، بشهادة ما ورد في أنّه زخرف ، وباطل ، وليس بشيء ، أو أنّه لم نقله ، أو أمر بطرحه على الجدار . . . » « 2 » .
توجيه كلام الكفاية
ولعلّ وجهه : ما ذكره تلميذه في النهاية : من أنّ خروج المسألة عن باب الترجيح لأحد وجهين :
أحدهما : أنّ هذه الأخبار تدلّ على أنّ الموافق للقوم ، أو المخالف للكتاب ، لا حجّية له من أصله ولو لم يكن له معارض .
هامش
( 1 ) التقريرات : ج 4 ص 745 - الصورة الثالثة .
( 2 ) الكفاية بحاشية المشكيني : ص 393 .