الأمر الخامس من الخاتمة [ في الشك ]
( الشكّ ) الذي هو أحد ركني قاعدة الفراغ في صحّة العمل وفساده ، يتصوّر على صور :
الصورة الأولى [ من منشأ الشك ]
الأولى : أن يكون منشأ الشكّ احتمال صدور الإذن أو الأمر من المولى ، لا تيقّنه - إذ صحّة العبادة والمعاملة متوقّفة على أمرين :
1 - صدور الإذن أو الأمر المولوي .
2 - وتطبيق المأتي به للمأمور به والمأذون فيه - .
كما إذا شكّ بعد الغسل من الجنابة والصلاة في انّه هل كان جنبا ؟
أو شكّ بعد تمام الصلاة في انّها هل وقعت في الوقت ؟
فيه قولان :
هنا قولان
القول الأول [ عدم جريان قاعدة الفراغ ]
الأوّل : عدم جريان قاعدة الفراغ ، وقد صرّح في المصباح : بأنّه لا إشكال في عدم جريان قاعدة الفراغ في ذلك .
وعلّل ذلك : بأنّ قاعدة الفراغ إنّما هي أمارة على إتيان المكلّف للفعل تامّ الاجزاء والشرائط ، ولا ربط لها بفعل المولى ، وهو : صدور الأمر منه وعدمه .