وعارض اليد ، فأيّهما يقدّم ؟ وذلك كما إذا قام الشياع على وقفية دار في يد زيد .
احتمالات ووجوه ، بل أقوال :
أقوال المسألة ومناقشتها
الأوّل : تقدّم الشياع لأقوائيته عند بناء العقلاء الذي هو الملاك لحجّية الحجج الشرعية ما لم يوسّع الشارع أو يضيق بالدليل المعتبر شرعا ، وقد صرّح به عدد من المعاصرين . ولعلّ ملاكه - التعليلي ، لا التقييدي - أقلّية مخالفته للواقع من اليد ، التي ما أكثر مخالفة الواقع فيها .
الثاني : تقدّم اليد لوضوح أدلّتها وبناء العقلاء الممضى شرعا عليها ، وتقيّد حجّية الشياع بما إذا لم يكن أمارة في المقام ، واليد أمارة ومعها لا مجال للشياع الذي لا يحصل منه العلم أو الاطمئنان ، وقد صرّح به عدد آخر من المعاصرين .
الثالث : التفصيل بين افراد الشياع ، فإن كان شياعا قويّا تقدّم على اليد ، وإلّا تقدّمت اليد عليه ، لعدم إحراز تقدّم بناء العقلاء على حجّية الشياع - عند المعارضة مع اليد - إلّا مع قوّته ، ومع عدمها : فإطلاقات « اليد » اللفظية ، وبناء العقلاء على تقدّم « اليد » .
وقد صرّح لي بذلك بعض من عاصرناهم .
أقول : الظاهر انّ هذه كلّها اجتهادات شخصية فانّ اطمأنّ بشيء منها النفس فبها ، وإلّا فلا مناص من اعمال قواعد التعارض ، من التساقط - على المشهور - والرجوع إلى الأصول العملية ، وهي هنا : عدم ترتيب شيء من