وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
. « 1 »
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
« 2 » .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ
« 3 » .
ثانيها : المسلم الأعمّ من المؤمن ، ومنه قول أمير المؤمنين عليه السّلام في نهج البلاغة : « الناس امّا أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق » .
وقوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
« 4 » وذلك بالنسبة إلى الأدعياء .
ثالثها : المؤمن الأخصّ مطلقا من المسلم ، كما في آية الغيبة :
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً
« 5 » .
والمؤمن كذلك يطلق على المسلم أيضا كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا . . .
« 6 » .
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
« 7 » .
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
« 8 »
وثالثا : انّه لولا الروايات الخاصّة في كلّ باب باب ، لحملنا آية الغيبة
هامش
( 1 ) - الأعراف / 85 .
( 2 ) - الشعراء / 106 .
( 3 ) - الشعراء / 161 .
( 4 ) - الأحزاب / 5 .
( 5 ) - الحجرات / 12 .
( 6 ) - النساء / 136 .
( 7 ) - التغابن / 2 .
( 8 ) - البقرة / 221 .