منها قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 1 » .
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
« 2 » .
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
« 3 » .
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ
« 4 » وغيرها .
ثم قال الشيخ رحمه اللّه بعد ذكره للآيات الكريمات الأربع : ولكنه لا يخفى ما فيه - اي في الاستدلال بالآية الرابعة - من الضعف ، وأضعف منه دعوى دلالة الآيتين الأوليين ) « 5 »
الاستدلال للصحة
[ الثاني بالسنّة ]
2 - وامّا السنّة : فقد ذكر الشيخ رحمه اللّه في الرسائل روايات :
منها : ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ضع أمر أخيك على أحسنه ، حتّى يأتيك ما يقلبك عنه ، فلا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير سبيلا » .
ومنها : قول الإمام الصادق عليه السّلام لمحمّد بن الفضل : « يا محمّد كذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، فان شهد عندك خمسون قسامة انّه قال ، وقال : لم أقل فصدقه وكذبهم » .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة : الآية 83 .
( 2 ) - سورة الحجرات : الآية 12 .
( 3 ) - سورة المائدة : الآية 1 .
( 4 ) - سورة النساء : الآية 29 .
( 5 ) - الرسائل : الطبعة الجديدة / ج 3 / ص 346 / 347 .