وان أخذ الزمان في المخصّص بنحو القيدية ، فلا يمكن استصحابه بعد تمام القيد ، لأنّه من إسراء الحكم من موضوع إلى آخر ، مثل : أكرم العلماء ، لا تكرم زيدا يوم الجمعة فقط .
بل لا بدّ من الرجوع إلى أصل آخر من : براءة ، أو اشتغال ، أو تخيير .
صور المسألة
والحاصل : انّ صور المسألة أربع :
1 - العام افرادي - لا مجموعي - والزمان في المخصّص أخذ ظرفا ، مثل :
أكرم العلماء كلّ يوم ، ولا تكرم زيدا يوم الجمعة ، والمرجع في يوم السبت العام - إذا لم يكن معارض آخر - وإلّا فالمرجع الاستصحاب .
2 - العام افرادي - والزمان في المخصّص أخذ على نحو القيدية ، مثل :
أكرم العلماء كلّ يوم ، ولا تكرم زيدا في خصوص يوم الجمعة ، والمرجع العامّ ، ومع المعارض له ، فالمرجع غير الاستصحاب .
3 - العام مجموعي ، والزمان في المخصّص أخذ ظرفا ، والمرجع يوم السبت الاستصحاب لعدم شمول العام له ، وان أشكل جريان الاستصحاب من جهة : تعارض ، أو كونه شكّا في المقتضي - بناء على عدم حجّيته معه - أو نحو ذلك ، فالمرجع : الأصول الأخرى من : براءة أو غيرها .
4 - العام مجموعي ، والزمان المخصّص أخذ قيدا ، والمرجع يوم السبت - مثلا - ليس العام ، لعدم ظهوره في الشمول له بعد انقطاعه ، وليس المخصّص استصحابا ، لأنّ قيدية الزمان لها مفهوم بالعدم ، فالمرجع :
الأصول الأخرى .