تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
2 - الزماني ذاتا . 3 - الزماني عرضا .

[ المقام الأول ] في الزمان ومفاديه

المقام الأول في الزمان ، والكلام في استصحابه امّا على نحو مفاد كان وليس التامّتين ، كاستصحاب بقاء النهار ، أو عدم مجيء الليل ، أو بقاء الشهر ، أو عدم شهر آخر ، ونحو ذلك ، أو بنحو مفاد كان الناقصة ، كاستصحاب كون هذا الآن نهارا ، أو هذا اليوم من شهر رمضان ، وهكذا . وبعبارة أخرى : قد يستصحب وجود الزمان ، وقد يستصحب وصف الزمان .

المفاد الأول وجهات الاشكال عليه

امّا استصحاب الزمان على نحو مفاد كان التامّة ، فقد استشكل عليه من جهات وكلّها مردودة :

الجهة الأولى ونقدها

إحداها : انّ الشكّ في الزمان ليس في البقاء ، لأنّ الزمان يتجزّأ إلى أجزاء بعضها متيقّن الزوال ، وبعضها مشكوك الحدوث . وفيه - على بعض المباني المتقدمة - لا حاجة في الاستصحاب إلى الشكّ في بقاء الفرد ، ففي القسم الثالث من استصحاب الكلّي ، يجري الاستصحاب على قول ، مع انّ في بعض أنواعه لا شكّ في البقاء ، كمثال خروج زيد من المسجد واحتمال دخول عمرو فيه مقارنا لخروج زيد .
بيان الأصول — صفحة 121 | السيد صادق الحسيني الشيرازي