2 - الزماني ذاتا .
3 - الزماني عرضا .
[ المقام الأول ] في الزمان ومفاديه
المقام الأول في الزمان ، والكلام في استصحابه امّا على نحو مفاد كان وليس التامّتين ، كاستصحاب بقاء النهار ، أو عدم مجيء الليل ، أو بقاء الشهر ، أو عدم شهر آخر ، ونحو ذلك ، أو بنحو مفاد كان الناقصة ، كاستصحاب كون هذا الآن نهارا ، أو هذا اليوم من شهر رمضان ، وهكذا .
وبعبارة أخرى : قد يستصحب وجود الزمان ، وقد يستصحب وصف الزمان .
المفاد الأول وجهات الاشكال عليه
امّا استصحاب الزمان على نحو مفاد كان التامّة ، فقد استشكل عليه من جهات وكلّها مردودة :
الجهة الأولى ونقدها
إحداها : انّ الشكّ في الزمان ليس في البقاء ، لأنّ الزمان يتجزّأ إلى أجزاء بعضها متيقّن الزوال ، وبعضها مشكوك الحدوث .
وفيه - على بعض المباني المتقدمة - لا حاجة في الاستصحاب إلى الشكّ في بقاء الفرد ، ففي القسم الثالث من استصحاب الكلّي ، يجري الاستصحاب على قول ، مع انّ في بعض أنواعه لا شكّ في البقاء ، كمثال خروج زيد من المسجد واحتمال دخول عمرو فيه مقارنا لخروج زيد .