وقال : « انّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان ، حتّى يخيّل إليه انّه قد خرج منه ريح ، فلا ينقض الوضوء إلّا ريح تسمعها أو تجد ريحها » « 1 » . ونحوه :
الحديثان الآخران « 2 » .
فهذه الروايات تدلّ على الاستصحاب بلا إشكال ، ولكن في خصوص استصحاب الطهارة والحدث ، ولا عموم فيها لسائر أبواب الفقه .
موثق عمار الساباطي
2 - ومنها : موثّق عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « كلّ شيء من الطير ، يتوضّأ ممّا يشرب منه ، إلّا أن ترى في منقاره دما ، فان رأيت في منقاره دما ، فلا توضّأ منه ولا تشرب » « 3 » ونحوه : مرسل الفقيه عن الصادق عليه السّلام « 4 » .
موثّقة عمّار الأخرى
3 - ومنها : موثّقة أخرى لعمّار بن موسى الساباطي عن الصادق عليه السّلام أيضا :
« عن رجل يجد في إنائه فارة وقد توضّأ من ذلك الإناء مرارا . . . إلى أن قال عليه السّلام :
وان كان إنّما رآها بعد ما فرغ من ذلك وفعله فلا يمسّ من ذلك الماء شيئا ، وليس عليه شيء ، لأنّه لا يعلم متى سقطت فيه ، ثمّ قال عليه السّلام : لعلّه أن يكون إنّما سقطت فيه تلك الساعة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - جامع أحاديث الشيعة ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء باب 1 / ح 19 و 20 / ح 19 و 20 و 22 و 23 .
( 2 ) - جامع أحاديث الشيعة ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء باب 1 / ح 19 و 20 / ح 19 و 20 و 22 و 23 .
( 3 ) - جامع أحاديث الشيعة ، كتاب الطهارة ، أبواب الأسئار باب 7 / ح 11 و 12 .
( 4 ) - جامع أحاديث الشيعة ، كتاب الطهارة ، أبواب الأسئار باب 7 / ح 11 و 12 .
( 5 ) - الوسائل أبواب الماء المطلق باب 4 / ح 1 .