الوجه الثاني
دلالة قوله عليه السّلام : « كلّ شيء نظيف حتّى تعلم . . . » على الحكم الظاهري - قاعدة الطهارة - ومن إطلاقها يستفاد بقاء هذه الطهارة الظاهرية لو طرأ الشكّ في النجاسة - وهو الاستصحاب -
وفيه : انّ إطلاقها يدلّ على نفس قاعدة الطهارة ، لا استصحابها ، لأنّ موضوع قاعدة الطهارة هو مشكوك الطهارة والنجاسة ، وهذا الموضوع بنفسه موجود حال الشكّ في طرف النجاسة .
الاحتمال الثالث الفقرة الأولى من أخبار الحلّ والطهارة
وامّا الاحتمال الثالث : وهو دلالة الفقرة الأولى : « كل شيء نظيف - وحلال » من الروايات على الحكم الواقعي ، والحكم الظاهري ، والاستصحاب ، الذي ذهب إليه الآخوند في حاشية الرسائل تبعا لما نقل احتماله محمّد شفيع البروجردي في القواعد الشريفية « 1 » تقرير درس أستاذه شريف العلماء ، فلوجهين :
الفقرة الأولى ووجها استظهاره منها
أول الوجهين
امّا الأوّل : فبتقريب من تلميذه المحقّق الأصفهاني وخلاصته :
انّ « كلّ شيء نظيف » بعمومه الافرادي يدلّ على الطهارة الواقعية ،
هامش
( 1 ) - ص 415 .