زمانا ، وقاعدة اليقين هي التي زمان الشكّ فيها متأخّر عن زمان اليقين .
والحاصل : انّ مادّة « يدخله » تدلّ على وحدة المتعلّق واختلاف الزمان ، وهما ركنا قاعدة اليقين .
وفيه ما يلي :
امّا احتمال العهد ، فمردود بما سبق في الروايات السابقة من ظهور اللحن :
في ضرب قاعدة كليّة ، لا اختصاص لها بباب الصوم فقط .
وامّا احتمال قاعدة اليقين ، فمردود بسببين :
1 - ظهور السؤال في حكم صوم يوم الشكّ ، لا في حكم من صام آخر الشهر ، ثمّ بعد تمام الصوم حصل له الشكّ في انّه كان آخر الشهر السابق ، أم أوّل الشهر اللاحق .
2 - ظهور « صم للرؤية وافطر للرؤية » الذي هو فرع « اليقين لا يدخله الشكّ » في تعدّد متعلّقي اليقين والشكّ .
وهذان الظهوران أقوى من ظهور « يدخله » في قاعدة اليقين عند التأمّل .
رواية إسحاق بن عمّار
سادسها : رواية الصدوق قدّس سرّه عن إسحاق بن عمّار قال : وروى عن إسحاق بن عمّار أنه قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السّلام : « إذا شككت فابن على اليقين ، قلت : هذا أصل ؟ قال عليه السّلام : نعم » « 1 » .
وهذه الرواية لم تذكر في الكفاية ، ولا في نهاية الدراية ، وإنّما ذكرها الشيخ في الرسائل ، والمحقّق الرشتي في تقرير بحثه ، وتبعهما أغلب المتأخّرين عنهما .
هامش
( 1 ) - الوسائل ، أبواب الخلل في الصلاة ، الباب 8 / ح 2 .