3 - البدن كيفية : كالمرض الناشئ من اكل شيء .
4 - البدن كمية : كقطع يده مثلا .
و ( المنفعة ) بعكسه تماما ، فهي الزيادة في :
1 - المال : كربح التاجر .
2 - العرض : كما لو أوجب شيء تعظيم شخص .
3 - ومن حيث البدن : كالمعافاة من المرض .
( أقول ) ولم يذكر البدن من حيث الكمّيّة ، كما لو كان مقطوع اليد ، فوصلوا يده .
ثم قال : وبينهما واسطة ، كما إذا لم يربح التاجر ولم يخسر ، فلم يتحقق ضرر ولا منفعة .
فالتقابل تضاد ، لا عدم وملكة ، كما قاله الآخوند ، انتهى .
هذا ولكن التفصيل المذكور مما لم يصرح به في اللغة ، ولا هو عرفي ، ولعل معنى الضرر هو : السوء والضيق ، ونحوهما ، الذي فسر به في القاموس وأقرب الموارد ونحوهما .
ولذا : لو أوجب النقص في المال وغيره ، استفادة أكثر من جهة أخرى ، قيل له :
( انتفعت ، لا تضررت ) لأنه لم يصبه سوء وضيق .
( والمنفعة ) مقابل ( الضرر ) انما هي في المال فقط ، كما هو في العرف واللغة فلا يقال لمن مدح : انتفع .
ولا لمن عوفي من المرض : انتفع .
فالمضادة ليست كلّيّة .
( وقوله ) ( التضاد ، لا عدم الملكة ) . فهو ظاهر أهل اللغة - كما صرح به الاصفهاني - مخالفا لصاحب الكفاية والمشكيني وآخرين حيث صرحوا : بان التقابل انما هو من قبيل العدم والملكة .
أما الاصفهاني : فاشكل على كلا المبنيين من دون ان يختار قولا ثالثا .
( قال ) اما عدم التضاد ، فلان الضرر المفسر بالنقص في النفس أو المال أو
بيان الأصول — صفحة 25
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص٢٥