للعقلاء في ذلك ، بل يتساقطان ؟
لا يبعد التساقط ، ولو شك في هذا البناء للعقلاء ، فالأصل العدم فتأمّل .
ثمّ ان بعضهم أشكل في مراسيل ( الصدوق ، والعلامة ، والطريحي ) الذين ذيلوا الرواية بكلمة ( في الاسلام ) :
بان الطريحي أخطأ قطعا ، لأنه نقل ذلك ضمن رواية الشفعة ، وهي موجودة في الكافي بلا كلمة ( في الاسلام ) .
والعلامة : لعلّه اخذها من الصدوق .
والصدوق : فلا حجية بعد كونها مرسلة .
( أقول ) يستشكل على هذا البعض في رد الصدوق بالارسال :
بأنه نفسه في بحث البراءة صحح مراسيل الصدوق إذا نقلها ب ( قال ) لا ب ( روى ) قائلا : واسند الصدوق متن الحديث ( كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي ) إلى الصادق عليه السّلام بصورة الجزم ، والقطع شهادة منه بصحة الرواية . . . الخ ) .
( لا ضرر ) جملة مستقلة ؟
ثم إنه هل ( لا ضرر ) في الروايات جملة مستقلة ، جمعها الراوي مع ( مسئلة الشفعة ) ومع ( مسئلة المنع عن فضل الماء ) ؟
أم ان ( لا ضرر ) تابعة في كلام النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ؟
أصرّ النائيني وشيخ الشريعة وتبعهما بعض الاجلة على أنها جملة مستقلة ، جمعها الرواة مع المسألتين .
وأصرّ بعضهم على وجود الاشكال في ذلك ، فلم يستقرب جانبا .
اشكالات سبعة
والثمرة : تظهر في اشكالات بناء على كون إضافة ( لا ضرر ) في هذه الروايات من جانب النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) :