تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

الأمر التاسع

التاسع : - النائيني - لا يشمل حديث الرفع الأجزاء والشرائط المنسية لأسباب تالية : 1 - لا وجود لها فلا يشملها . 2 - الأثر : الأجزاء وصحّة العبادة ، وهما عقليان ولا تنالهما يد التشريع . 3 - رفع الأثر يعني : رفع الأجزاء والصحّة وهو يقتضي بطلان العبادة وعدم صحّتها . وأمّا المركّب الفاقد للجزء أو الشرط ، فلا معنى لشمول رفع النسيان مثلا له ، وذلك : أوّلا : لأنّ المركّب الفاقد ليس هو المنسي . وثانيا : إنّ رفع المركّب لا يثبت المركّب الصحيح ، فإنّه من الجعل لا الرفع . قيل : المرفوع الجزئية . وأشكل : بأنّ الجزئية لا تقبل الرفع ولا الوضع . وأجيب : بأنّها تقبل بمنشإ الانتزاع .

جواب المحقّق النائيني

النائيني : في الكل : إنّ هذه خروج عن النزاع ، إذ الكلام ليس في نسيان الجزئية ، إذ هو من قبيل نسيان الحكم ، والكلام في نسيان موضوع الحكم ، وهو : ذات السورة لا جزئيتها ، إذ لا شكّ في جزئية السورة حال النسيان ، فيشمله : « رفع ما لا يعلمون » . وفيه : إنّ الرفع حاكم على أدلّة الأجزاء والشرائط ، ويكون نتيجة الحكومة