تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
ينصّوا - غالبا - على أنّه مثله في كلّ أحكامه ، ولا دليل على الكلّية . نعم ، قد نلتزم بمنافاة التجرّي بالكبائر للعدالة - حتّى على القول بعدم القبح وعدم الحرمة - لعدم صدق الساتر لعيوبه . كما لا دليل على أنّ التجرّي صغيرة أيضا .

التنبيه السابع [ في الشاك المقصر ]

السابع : تقدّم أنّ التجرّي على أقسام ، ومنه الشاكّ المقصّر ، وقد ذكره الشيخ رحمه اللّه هنا أيضا ، وجعله من الأقسام الستّة ، لكنّه رحمه اللّه ذكر في أواخر البراءة - كما في حاشية الآشتياني - : إنّه ليس تجرّيا ، وهو إن صحّ النقل غير واضح الوجه .

التنبيه الثامن [ في قطعية حرمة التجرى بدليل خاص ]

الثامن : ورد في جملة من الروايات العذاب على التجرّي في بعض الموارد ، فما كان جامعا لشرائط الحجّية سندا ، ودلالة ، وجهة ، ومع عدم المعارض ، وعدم الإعراض حكمنا بحرمته للدليل الخاصّ ، وما ليس فليس . ومن جملة ذلك : ما دلّ على حرمة القضاء بالحقّ تجرّيا لعلمه بالعدم ، أو ظنّه ، أو شكّه فيه ، وعمّمه جماعة للفتوى أيضا . ومنها : ما كان تجرّ بحرام مصداقا لمحرّم آخر كالتهمة تكون غيبة ، وقد تقدّم . ومنها : غير ذلك .