3 - ولا كلام في الخاصّة ، وإنّما في المشتركة .
4 - واجتماع الروايات عندنا يطمئننا بالعثور على القرائن المنفصلة بمقدار لا علم إجمالي في أكثر منها .
أصالة الظهور
وأمّا مسألة : أصالة الظهور فالظاهر : إنّها ليست غير أصالة عدم القرينة ، وأصالة تطابق الإرادتين ، ونحو ذلك .
وهذه الأصول أمارات عقلائية ، وليست مبتنية على قاعدة : الظنّ يلحق الشيء بالأعمّ الأغلب ، وإن كانت هذه القاعدة علّة جعل وتشريع العقلاء لأصالة الظهور .
وأمّا التفريق بينهما : بأنّ أصالة عدم القرينة للمخاطبين ، وأصالة الظهور لغيرهم ، فليس بفارق ، ولا له في السابقين اصطلاح خاصّ .
ما المراد بأصالة الظهور ؟
ثمّ إنّ أصالة الظهور التي هي موضوع الحجّة العقلائية ، هل المراد به :
الظهور التصوّري كما ذهب إليه المحقّق الأصفهاني قدّس سرّه ، أو الظهور التصديقي الذي قال به المحقّقان الأنصاري والنائيني قدّس سرّهما ؟
والفرق بينهما : أنّ الظهور التصديقي هو : كشف الظهور عن إرادة المتكلّم ، أي : تطابق الإرادتين ، بينما الظهور التصوّري هو : إيجاد الكلام الظاهر في معنى في الخارج .
ولا شكّ أنّ الظهور التصوّري هو من الحيثيات التعليلية للظهور التصديقي .