الأقوال المفصّلة
التفصيلان : الأوّل والثاني
1 - عدم الظنّ بالوفاق .
2 - أو الظنّ بالخلاف .
استدلّ لهما بعدم عمل العقلاء بالظهور مع أحدهما .
وفيه : بالسبر والتقسيم ينكشف عملهم بالظهور حتّى معهما : ( الظنّ بالخلاف ، وعدم الظنّ بالوفاق ) .
وذلك : إنّ الشكّ في حجّية الظهور إمّا :
1 - من جهة المتكلّم : وأنّه هل سقط عن المولوية ، أو ثبتت المولوية ، أو اشتبه بغيره ؟
2 - ومن جهة المخاطب : وأنّه هل ثبت عليه التكليف ، أو سقط عنه ، أو اشتبه المخاطب بغيره ؟
وفيهما : الأصل العدم ، إن لم يكن استصحاب .
3 - ومن جهة الكلام : لاحتمال عدم كون المتكلّم بصدد التفهيم ، أو تفهيم كلّ مراده ، وعدم تطابق الإرادتين للغلط ، أو اعتمادا على المجاز بلا قرينة ، أو بقرينة منفصلة .
وفي الكلّ يأخذ العقلاء بالظاهر ، وإلّا كان حجّة للمولى في ادّعائه أيّها ، وعلى العبد في تركه ، واختلّ النظام .
نعم ، الشكّ في أصل الظهور - حتّى مع الظنّ به عند مشهور المتأخرين - مسرح لأصل العدم ، إذا لم يقترن بالعلم الاجمالي .