تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

الأقوال المفصّلة

التفصيلان : الأوّل والثاني

1 - عدم الظنّ بالوفاق . 2 - أو الظنّ بالخلاف . استدلّ لهما بعدم عمل العقلاء بالظهور مع أحدهما . وفيه : بالسبر والتقسيم ينكشف عملهم بالظهور حتّى معهما : ( الظنّ بالخلاف ، وعدم الظنّ بالوفاق ) . وذلك : إنّ الشكّ في حجّية الظهور إمّا : 1 - من جهة المتكلّم : وأنّه هل سقط عن المولوية ، أو ثبتت المولوية ، أو اشتبه بغيره ؟ 2 - ومن جهة المخاطب : وأنّه هل ثبت عليه التكليف ، أو سقط عنه ، أو اشتبه المخاطب بغيره ؟ وفيهما : الأصل العدم ، إن لم يكن استصحاب . 3 - ومن جهة الكلام : لاحتمال عدم كون المتكلّم بصدد التفهيم ، أو تفهيم كلّ مراده ، وعدم تطابق الإرادتين للغلط ، أو اعتمادا على المجاز بلا قرينة ، أو بقرينة منفصلة . وفي الكلّ يأخذ العقلاء بالظاهر ، وإلّا كان حجّة للمولى في ادّعائه أيّها ، وعلى العبد في تركه ، واختلّ النظام . نعم ، الشكّ في أصل الظهور - حتّى مع الظنّ به عند مشهور المتأخرين - مسرح لأصل العدم ، إذا لم يقترن بالعلم الاجمالي .