شهادتهم بل ومع علم النبي ( ص ) وبعض الصحابة بعدم اعتقادهم به فالأقوى كفاية الظن مطلقا وهو المحكى عن جماعة منهم المحقق الطوسي كما نقله الشيخ في رسائله وعن المحقق الأردبيلي وتلميذه صاحب المدارك وظاهر شيخنا لبهائى والعلامة المجلسي والمحدث الكاشاني فالاسلام يتحقق بالكشف التصديقي الذي يكون مفاد الشهادة بالتوحيد والرسالة واما الايمان فيحتاج إلى الكشف الوجداني وهو الجزم الغير المشوب باحتمال الخلاف سواء حصل من الاستدلال لمن يكون اهلاله أو من الحدس أو من رؤية المعجزة أو التقليد الموجب له وربما يحصل بقول من يعتمد عليه فالايمان اقرار ناش عن الاعتقاد الجازم بالتوحيد والنبوة الخاصة والعامة والبعث بعد الموت مع الالتزام بما جاء به النبي اجمالا المستلزم لعدم انكار ضروريات الدين وقال الشيخ الأنصاري فالأقوى كفاية الجزم الحاصل من التقليد لعدم الدليل على اعتبار الزائد على المعرفة والتصديق والاعتقاد وتقييدها بطرق خاص لا دليل عليه الخ فالشهادتين للجامعة الإسلامية بمنزلة ورق الجنسية المعتبرة في كل بلاد ومملكة لاثبات كون صاحبها معدودا من أهل هذه المملكة والعمل بفروع الدين بمنزلة العمل بالقوانين المقررة في كل مملكة من المنشأ القانوني المعتبر فيها من دون اعتبار واقعية أخرى وأداء اللحوق بهذه الشعوب الخاصة واجراء هذه القوانين لصلاح حياة الشعب من دون اعتبار هذه الأمور لما يترتب عليها بعد الموت واما الايمان فمعناه وجود حقيقة الشهادتين والاعمال المقررة لها من العمل بفروع الدين في حياة بعد الموت اما الايمان فمعناه وجود حقيقة الشهادتين والاعمال
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 70
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكمرئي
ص٧٠