حاصل حتى في استغراق المفرد أيضا .
« أصل » تخصيص العام يوجب كونه مجازا في الباقي أم لا ؟
تحقيق البحث يتوقف على مقدمة وهي ان من يلفظ بلفظ تارة يريد ايجاده مستقلا من دون نظر إلى شيء ورائه ولا ينظر إلى كونه موضوعا لمعنى أم لا ويقول زيدا ودين ويريد ايجاد نفس اللفظ وتحقيق ما هو وجود له بالذات من دون قصد إلى ايجاد شئ آخر بالعرض وأخرى يريد ان يوجد باللفظ امرا آخر ويريد ان يجعل اللفظ وجودا له فينظر استقلالا إلى ذلك الامر ويجعل اللفظ وجودا له فيكون بإزاء اللفظ وجود آخر يسمى بالمستعمل فيه أعم من أن يكون حقيقيا أو مجازيا ومن هنا يفرق بين المهمل والمستعمل فاللافظ بلفظة زيد يريد ايجاد معناه به بجعل اللفظ وجودا له بالعرض فيوجد امرين اللفظ بالوجود الذاتي والمعنى بالوجود العرضي ثم قد يكون المعنى الذي يوجده بالعرض مقصودا أصليا جديا له وقد لا يكون كما في الهزل والكناية فالهازل كالمكني يستعمل اللفظ في المعنى ولا يكون المعنى مقصودا جديا له بل المقصود الجدى الهزل وهذا هو الفرق بين الإرادة الاستعمالية والإرادة الجدية للمعنى وحاصله ان الاستعمال وهو ايجاد المعنى باللفظ عرضا فعل اختياري للافظ ولا بد له من داع فان طابق مفاد اللفظ يكون جديا وإلّا فلا ثم إن أوجد باللفظ ما