تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
الشرط متأخرا أصلا هذا تمام الكلام في بحث الترتب على ما أدى اليه النظر العاجل وللّه الحمد والمنة .

[ في مباحث النهى ]

( أصل ) في مباحث النهى ، النهى كالأمر من جهة مادته وصيغته الدالة عليه بالوضع أو القرينة وينفرد عنه بأمور . 1 - ان المقصود منه طلب الترك أو طلب الكف عن الفعل باعتبار انه فعل نفساني فذهب بعض القدماء إلى الثاني بزعم ان العدم غير مقدور فلا يصح تعلق الخطاب بنفس ان لا يفعل وهو فاسد جدا لان الخطاب يتعلق بالطبيعة الممكنة ونسبة الايجاد والاعدام إليها على حد سواء وإلّا فيخرج عن حد الامكان إلى الامتناع أو الوجوب ولعله مقصود من أجاب بان العدم مقدور باعتبار الاستمرار وإلّا فلا معنى للتفكيك بين الابتداء والاستمرار ان كان غير مقدور والحاصل ان القائلين بان عدم شيء كشرب الخمر غير مقدور ان أرادوا انه ممتنع بالذات فهو خلف لان الفرض تعلق النهى بالماهية الممكنة وان أرادوا انه ممتنع بالغير نظرا إلى ما قبل النهى فالجواب ان الخطاب لا يقتضى تحقق متعلقه قبل زمانه والعدم السابق خارج عن الخطاب فلا وجه للاعتراض بأنه غير مقدور . 2 - ظاهر الامر قيام المصلحة بالمتعلق وان كان مقدمة لغيره فالامر