تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
نونات مسبوقة بحركة الضم والفتح والنصب الثاني ما يكون مجرد حركة كالضم والفتح والجر والحركة كيف مسموع كالحرف والقسمان مثل الكلمات الملفوظة في ان دلالتها ليست ذاتية على ما هو التحقيق بل يحتاج إلى الوضع فكلما دل على أن دلالة الكلمات بالوضع يدل على أن دلالة الاعراب بالوضع فالقول بعدم الوضع في الاعراب مجازفة محضة لا يصغى اليه أصلا فالتحقيق ثبوت الوضع للأعراب كالكلمات . واما المقام الثاني فنقول وضع اللفظ للدلالة على المعنى على قسمين الأول وضعه لان يدل على معنى غير مفاد بلفظ آخر كالكلمات الثاني ان يوضع لان يدل على تشخيص معنى معناه بأمر آخر وهذا القسم في حكم القرينة المعنية فكما انه في المشترك كل من المعاني معنا ومدلول عليه بنفس اللفظ بحسب الوضع المختص به والقرينة تشخص ذلك المدلول المجمل لعروض الاحتمالات من قبل تعدد الوضع فكذلك في المقام وضع الفعل وما في مفاد بحسب الهيئات الناشئة من اسناد الفعل وما في معناه إلى الفاعل أو تعلقه بالمفاعيل لمعان كانت للهيئة مع قطع النظر عن الاعراب مشتركا لفظيا بينها ووضع الاعراب قرينة مشخصة لهذه المعاني المتعددة الموضوع لها الهيئة الواحدة وكك في هيئة الجمل والنسب التقييدية فوضع الاعراب وضع القرينة بخلاف وضع الحروف بناء على القول الثاني فإنه وضع ذي القرينة وهي كالاسم والفعل وضعت للدلالة على معان لولدها
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 23 | الشيخ محمد باقر الكمرئي